كلية البابا شنودة الثالث الإكليريكية بشبرا الخيمة

الكتب المقررة على الكلية الإكليريكية

لغة عربية

الجزء الثانى

دراسات لغوية

وتطبيقات كتابية

موضوعات الجزء الثانى

 

أولاً : قواعد النحو .

 

1-       التوابع [ النعت – العطف – التوكيد – البدل ] .

2-       التمييز ( الملفوظ و الملحوظ ) .

3-       العدد و تمييزه .

4-       كنايات العدد [ كم – كأين – كذا بضع – نيف ]

5-       الممنوع من الصرف و إعرابه .

6-       الفاعل و نائبه .

ــــــــــــــــــــــــــــــ

ثانياً : الصرف .

 

1- النسب                                            2- التصغير

 

ثالثاً : قواعد الإملاء .

 

1-       تاء التأنيث المربوطة و المفتوحة

2-       علامات الترقيم

 

رابعاً : البلاغة .

 

1-       أساليب التوكيد و القصر

2-       رسم الصورة الكلية

3-       الأسلوب الخبرى و الإنشائى

 

خامساً : التدريبات العامة و قبلها شرح و تحليل لبعض الكلمات.

 

  

التوابع

التوابع كلمات تتبع ما قبلها فى الإعراب فترفع برفعة ، و تنصب بنصبه ، و تجر بجره ، و تجزم بجزمه . و هذه التوابع هى :

 

1- النعت

 

أ- النعت السببى : و هو تابع يذكر لبيان صفه فى شئ مرتبط بالمنعوت مثل :

 

-        انتفعى بنصح الصديقة السديد رأيها [ هم شعب ضال قلبهم . مز 95 : 10 ]

-        الرجل القوية عزيمته مهيب

-        ظهر ممثلون قوى أداؤهم

و هذا النعت يكون مفرداً دائماً ، و يتبع ما قبله ( المنعوت ) فى الإعراب و فى التعريف أو التنكير ، و يتبع ما بعده فى التأكيد أو التأنيث .

 

ب- النعت الحقيقى : و هو تابع يذكر لبيان صفه فى متبوعه و أنواعه ثلاثة

1- نعت مفرد                      2- نعت جمله ( اسمية أو فعليه )

3- نعت شبه جمله ( جار و مجرور أو ظرف )

 

1- نعت مفرد : و هو ما ليس جمله و لا شبه جمله و يتبع منعوته فى

1- التعريف أو التنكير                     2- التذكير أو التأنيث ( النوع )

3- العدد [ الإفراد أو التثنية أو الجمع ]        

4- الإعراب ( الرافع أو النصب أو الجر )

- [ قلباً نقياً اخلق فى يا الله ، و روحاً مستقيماً جدد فى داخلى . مزمور 51 : 10 ]

- [ و صاهر سليمان فرعون ملك مصر 1مل 3 : 1 ]

- [ اسم الرب برج حصين . أم 18 : 10 ]

- [ فصرعه الروح النجس و صاح بصوت عظيم و خرج منه . مرقس 1 : 26 ]

- [ ننتظر سموات جديدة و أرضاً جديدة يسكن فيها البر 2بط 3 : 13 ]

 

ملاحظة :

إذا كان المنعوت جمعاً لغير العاقل جاز فى نعته أن يكون جمعاً مؤنثاً مثل :

-        فى الأرض جبال  راسيات   ( أو راسية )

-        فى الحديقه شجيرات مثمرات  ( أو مثمرة )

 

2- نعت الجملة ( اسمية أو فعلية )

 

- قرأت كتاباً موضوعه جديد ( نعت جمله اسمية )

- فى مصر آثار تدل على مقدرة فنية بارعة ( نعت جملة فعلية )

 

3- نعت شبه جمله : ( جار و مجرور أو ظرف )

 

- للحق صوت فوق كل صوت ( ظرف )

- تذاع ألحان من روائع النغم ( جار و مجرور )

 

قاعدة للحفظ :

[ الجمل و شبه الجمل بعد النكرات صفات و بعد المعارف أحوال . ]

 

تعدد النعت :

يجوز أن يتعدد النعت لمنعوت واحد مثل :

المعلم الواعى المخلص الأمين قادر على تحقيق رسالته .

 

 

2- العطف

 

العطف تابع يتوسط بينه و بين متبوعه حرف من الحروف العاطفة و يسمى التابع الذى يقع بعد حرف العطف معطوفاً و يسمى المتبوع معطوفاً عليه ، و المعطوف يتبع المعطوف عليه فى الإعراب : رفعاً أو جراً

 

حروف العطف :

 

1- الواو : و تفيد الجمع بين المعطوف و المعطوف عليه فى حكم واحد دون ترتيب

-        [ يدين الأحياء و الأموات عند ظهوره 2تى 4 : 1 ]

-        [ لماذا ارتجت الأمم و تفكر الشعوب فى الباطل مز 2 : 1 ]

 

2- الفاء : و تفيد الترتيب مع التعقيب ( السرعة )

-        [ أسست الأرض فثبتت . مزمور 119 : 90 ]

-        [ أدعو الرب الحميد فأتخلص من أعدائى . مز 18 : 3 ]

 

3- ثم : و تفيد الترتيب مع التراخى

-        [ فأبصرا الإخوه و عزياهم ثم خرجا . أع 16 : 40 ]

4- أو : و تفيد التخيير أو الشك

 

5- أم : و هى لطلب تعيين أحد الشيئين مثل :

-        أسيارة ركبت فى سفرك أم قطاراً ؟

- و قد تأتى للتسوية مثل :

لا تتأثر بوعد العالم أم وعيده .

- [ بحسب ما صنع خيراً كان أم شراً 2كو 5 : 10 ]

- [ من سيفصلنا عن محبة المسيح . أشده أم ضيق أم اضطهاد أم جوع أم عرى أم خطر أم 

    سيف روميه 8 : 35 ]

 

6- لا : و تفيد إثبات الحكم للمعطوف عليه ، و نفيه عن المعطوف ، و تعطف ( لا ) على مثبت ، و لا تعطف على منفى .

-        [ و أما المصريون فهم أناس لا آلهة ، و خيلهم جسد لا روح إش 31 : 3 ]

-        [ المسكن الحقيقى الذى نصبه الرب لا إنسان . عب 8 : 2 ]

-        [ أما أنا فدودة لا إنسان . مزمور 22 : 6 ]

-        [ لأنهم حولوا القفا لا الوجه . إرميا 2 : 27 ]

 

7- لكن : و تفيد الاستدراك ، و لابد أن يسبقها نفى أو نهى . و الاستدراك معناه أن المتكلم أثبت حكماً قبل الأداة ثم استدراك فأثبت نقيضه لما بعدها . مثل : ما عرفت العدد لكن الوفاء لا تصاحب الأشرار لكن الأخيار

 

8- بل :      

أ - تفيد الاستدراك مثل لكن بعد النفى أو النهى [ تنفى الحكم عما قبلها و تثبته لما بعدها ]

-        [ لستم تحت الناموس بل تحت النعمة . رو 6 : 14 ]

-        [ ما جئت لأنقض بل لأكمل . مت 5 : 17 ]

-        [ لا ينسون أعمال الله بل يحفظون وصاياه . مز 78 : 7 ]

-        [ ليس بدم تيوس و عجول بل بدم نفسه . عب 9 : 12 ]

ب- إذا سبقها أمر أو خبر مثبت ففى هذه الحالة تفيد الإضراب [ العدول عن الحكم المتقدم عليه ، و إثباته لما بعدها ] مثل :

-        اكتب رسالة بل برقية

-        ظهر على الأمواج زورق بل سفينة

-        [ بسلامة أضطجع بل أيضاً أنام . مزمور 4 : 8 ]

 

9- حتى : و هى تفيد الغاية مثل :

-        وزعت الجوائز للمتفوقين حتى الثالث

-        أكلت السمكة حتى رأسها [ أى أكلت رأسها أيضاً ]

-        شرب الكأس حتى الثمالة [ أى آخر ما فيها ] أى ما بقى فى الإناء

 

ملاحظة :

الاسم يعطف على الاسم ، و الفعل يعطف على الفعل ، و الجملة تعطف على الجملة .

 

تدريبات

 

 

- [ مزقوا قلوبكم لا ثيابكم و ارجعوا إلى الرب الهكم . يوئيل 2 : 13 ]

- [ لم يذكر رئيس السقاة يوسف بل نسيه . تك 40 : 23 ]

- [ كونوا عاملين بالكلمة لا سامعين فقط خادعين نفوسكم يعقوب 1 : 22 ]

- [ ليس هذا بل باراباس . يو 18 : 40 ]

- [ فيلبس وجد نثنائيل و قال له : وجدنا الذى كتب عنه موسى – فى الناموس – و الأنبياء يسوع ابن يوسف يو 1 : 45 ]

- [ أخرج بطرس الجميع خارجاً و جثا على ركبته و صلى ثم التفت إلى الجسد و قال يا طابيثا قومى ففتحت عينيها . أع 9 : 40 ]

 

3- التوكيد

 

التوكيد تابع يذكر فى الكلام لدفع توهم ربما حمله الكلام إلى السامع ، و التوكيد نوعان :

 

أ- التوكيد اللفظى : و يكون بتكرار لفظ المؤكد اسماً أو فعلاً أو حرفاً أو جملة .

 

- [ ابكوا ابكوا من يمضى لأنه لا يرجع بعد فيرى أرض ميلاده . إر 22 : 10 ]

- [ سقطت سقطت بابل . إش 21 : 9 ]

- [ يا أرض يا أرض اسمعى كلمة الرب . إر 22 : 29 ]

- [ استيقظى استيقظى البسى قوة يا ذراع الرب . إش 51 : 9 ]

- [ الحى الحى هو يحمدك كما أنا اليوم . إش 38 : 20 ]

- [ ثابت قلبى يا الله ثابت قلبى . مز 57 : 7 ]

- [ ارحمنى يا الله ارحمنى . مزمور 57 : 1 ]

- [ نفسى تنتظر الرب أكثر من المراقبين الصبح أكثر من المراقبين الصبح مز 130 : 6 ]

- [ ملوك جيوش يهربون يهربون . مزمور 68 : 12 ]

- [ أنا أنا هو معزيكم . إش 51 : 12 ]

 

ملاحظة : يؤكد الضمير المستتر و المتصل بضمير رفع منفصل . مثل :

- [ كثيراً ما جعلت أنت أيها الرب إلهى عجائبك و أفكارك من جهتنا . مزمور 40 : 5 ]

- [ إنى أنا الرب و ليس غيرى . يوئيل 2 : 27 ]

 

ب- التوكيد المعنوى : و يكون بألفاظ توافق المؤكد فى المعنى و تخالفه فى اللفظ ، و لابد أن تتصل بضمير يطابق المؤكد فى النوع و العدد

 

ألفاظ التوكيد المعنوى :                           1- نفس                            2- عين

 

و هما تفردان مع المؤكد المفرد ، و تجمعان مع المثنى و الجمع فنقول

-        جاء الرجلان أََنْفُسُهما أو أعيُنهما

-        جاء الرجال أنفسهم أو أعينهم

-        جاءت المرأتان أنفسُهما أو أعيُنهما

-        جاءت النساء أنفسُهن أو أعينهُن

+ [ لأن الرب نفسَهُ بهتاف ... الخ 1 تس 4 : 16 ]

+ [ و اقتربَ إليهما يسوعُ نفسُه و كان يمشى معهما لو 24 : 15 ]

 

3- كُلُّ :

+ [ و شعبُكِ كُلُّهُم أبرارٌ . إش 60 : 21 ]

+ [ يَحْمَدُكَ الشعوبُ يا اللهُ ، يحمدك الشعوب كلهم . مزمور 67 : 3 ، 5 ]

 

4- جميعُ :

+ [ فصرخوا أيضاً جَميِعُهُمْ . يو 18 : 40 ]

 

5- كلا و كلتا : الأولى لتوكيد المثنى المذكر ، و الثانية لتوكيد المثنى المؤنث ، و لا يكونان للتوكيد إلا إذا أُضيفتا إلى الضمير و حينئذ يعربان إعراب المثنى و إذا أُضيفت كلا و كلتا إلى الاسم الظاهر لا تكونان للتوكيد و تعربان إعراب المقصور [ بعلامات مقدره على الألف ] على حسب موقعها فى الجملة .

+ [ و كانا كِلاهُما عريانين آدم و امرأتُهُ و هما لا يخجلان تك 2 : 25 ]

+ [ مُتبَرِّئ الْمُذْنِبَ , ومُذَنِّب البرِئَ كَلاهُمَا مَكرًهَةُ الربَّ . أم 17 : 15 ]

+ [ الأُذُن السامِعَةُ , والعينُ الباصرة الربُّ صًنًعُهما كِلتَيهْما . أم 20 : 12 ]

+ [ وفى اليومِ الثالثِ بَعدَ ولادتى وَلَدتْ هذهِ المرأةُ أيضاً وكنا معاً , ولم يكُنْ معنا غريبٌ فى البيتِ غَيرَنا نحنُ كِلتَينا فى البيت . 1 مل 3 : 18 ]

 

4- البدل

هو تابع مُمهَّدٌ بذكر متبوع قبله غير مقصود لذاته ويسمى المتبوع مبدلاً منه , والتابع بدلا , وهو يتبع المبدل منه فى الإعراب : رفعاً ونصباً وجراً

 

أنواع البدل

1- البدل المطابق :

وفيه يتطابق البدل والمبدل منه ويتساويان فى الدلالة :

+ [ عزوا بعضكم بعضاً بهذا الكلامِ 1 تس 4 : 18 ]

+ [ أية شكاية تُقدِّمون على هذا الإنسان . يو 18 : 29 ]

+ [ هؤلاءِ الرجالُ لم يجعلوا لك أيهما الملكُ اعتباراً . دا 3 : 12 ]

+ [ مكان الملكُ سليمانُ ملكاً على جميع إسرائيل . 1 مل 4 : 1 ]

ملاحظتان :-

  1. كل اسم فيه ( ال ) يقع بعد اسم الإشارة يعرب بدلا من اسم الإشارة , إلا إذا كان اسم الإشارة منادى فيعرب ما فيه ( ال ) صفة مثل : يا هذا الرجلُ
  2. إذا تقدم البدل على المبدل على المبدل منه فى البدل المطابق يعرب الثانى صفة مثل :    [ مَدَّ هيرُودُسُ الملك ( نعت مرفوع بالضمة )  يدًيه ليُسئ إلى أُناسٍ من الكَنيسة . أع 12 : 1 ]

2- بدل البعض من الكلَّ :

وفيه يكون البدل جزءاَ من المبدل منه مثل

- نُسِّقتِ الحديقةُ أشجارها – رأيت السفينة شراعَها – تعطلتِ الطائرةٌ محركُها

– ظهر الكتابُ جزؤُه الأولُ

+ [ فيهدِمُ البيتَ حجارتَه وأخشابه . لا 14 : 45 ]

3 - بدل الإشتمال :

وفيه يكون البدل مما يشتمل عليه المبدل منه , وليس جزءاً من أجزائه مثل :-

-        أعجبتنى القصيدة فكرتُها , والحجرةُ نظامُها

-        سرَّنى البحرُ منظرهُ – أدهشنى الصديقُ إخلاصُه

 

ملاحظة :

يجب فى بدل البعض من الكل , وبدل الإشتمال أن يتصل كل مهما بضمير يعود على المبدل منه ويطابقه فى النوع والعدد .

التَّمْييزُ

التمييز اسم يذكر بعد مُبْهَم لإزالة إبهامه وبيان المراد منه مثل : اشتريت قنطاراً قطناً

 

 مميز     تمييز

نوعا المميز :

1- ملحوظ :

وهو الذى يلحظ من الكلام من غير أن يذكر , وحالات تمييز الملوحوظ هى :

1.     محولاً عن الفاعل , مثل : طابت الإسكندريةُ هواءً أى [ طاب هواءُ الإسكندرية ] ثم حوِّل الفاعل تمييزاً .
2.     محولاً عن المفعول به : مثل : غرسنا الأرضَ شجراَ فالأصل [ غرسنا شجرَ الأرضِ ] ثم حوِّل المفعول به تمييزاً .
3.     محولا عن المبتدأ , مثل : أنا أكثرُ منك تَجرِبةً فالأصل [ تجربتى أكثر من تجربتِكَ ] ثم حوِّل المبتدأ تمييزاً .

2- ملفوظ :

وهو الاسم المبهم الظاهر الذى يُذكر قبل التمييز وأنواعه هى :

أنواع المميز الملفوظ :.

1)     أسماء الوزن , مثل : اشتريت كيلو عنباً .
2)     أسماء الكيل , مثل : اشتريت لترا عصيراً .
3)     أسماء المساحة , مثل : اشتريت متراً صوفا - زرع الفلاح فدانا قمحاً د

ملاحظة : التمييز فى الجمل السابقة منصوب ويجوز جره بالإضافة أو بمن , مثل :

باعَ الفلاحً فداناً برسيماً .

باعَ الفلاحُ فدانَ برسيمِ

باع الفلاحُ فداناً من برسيم

4)     أسماء العدد , مثل :

السنةُ اثنا عشرَ شهراً

الشهرُ ثلاثون يوماً

اليوم أربعُ وعشرون ساعةً

الساعة ستون دقيقةً

العدد وتمييزه

1.     العددان : [ واحد ] و [ اثنان ] يدُلُّ عليهما لفظ المعدود ولا تمييز لهما .

2.     العدد من [ 3 ] إلى [ 10 ] يخالف التمييز تذكيراً أو تأنيثاً والتمييز جمعٌ مجرور بالإضاقة , ويعرب العدد حسب موقعه فى الجملة .

+ [ كما كان يونان فى بطن الحوت ثلاثةَ أيام وثلاثَ كيالٍ هكذا يكون ابن الإنسان . مت 12 : 40 ]

+ [ السبعةُ الكواكب هى ملائكة السبعِ الكنائسِ , والمنايرُ السبعُ الت رأيتهما هى السبعُ الكنائسُ . رو 1 : 20 ]

+ [ يشبعُ ملكوت السموات عشر عذارى ..... وكان خَمسٌ منهن حكيماتٍ جاهلاتٍ . مت 25 : 1 , 2 ]

3.     العدد [ 11 ] يبنى على فتح الجزأين ؟, ويوافق التمييز تذكيراً وتأميثاً , والتمييز مفرد منصوب .

+ [ فوقعت القرعةُ على متياسَ فحسبَ مع الأحدَ عشرَ رسولاً أع 1 : 26 ]

4.     العدد [ 12 ] يوافق التمييز تذكيراً وتأنيثاً  ,  والتمييز مفرد منصوب , ويعامل صدرها [ اثنا – اثنتا ] معاملة المثنى فيرفع بالألف , ينصب ويجر بالياء , أما [ عشر – عشرة ] فتبنى على الفتح لا محل لها من الاعراب أو فى محل جر بالإضافة

+ [ وكان لها اثنا عشر باباً , وعلى الأبواب اثنا عشرَ ملاكاً وأسماء مكتوبة هى أسماء أسباط بنى إسرائيل الاثنى عشرَ رؤ 21 : 12 ]

+ [ الاثنا عشرَ باباً اثنتا عَشَرة لؤلؤةً . رو 21 : 21 ]

5.     الأعداد المركبة من [ 13 ] إلى [ 19 ] تُبنى على فتح الجزأين , والتمييز مفرد منصوب , وصدرها ( 3 – 9 ) يخالف المعدود تذكيراً وتأنيثاً , وتحجزها ( 10 ) يوافق المعدود .

+ [ قد ربطهما الشيطان ثمانىَ عشر سنةً . لو 13 : 16 ]

+ [ جميع الأجيال من ابراهيم إلى داودَ أربعة عشرَ جيلاً . مت 1 : 17 ]

6.     أعداد العقود [ 20 , 30 , 40 , 50 , 60 , 70 , 80 , 90 ] لا تلحقهما علامة التأنيث , وتلزم صيغة المذكر دائما , وتعرب بالواو رفعاً , وبالياء نصبا وجراً , والتمييز مفرد منصوب .

+ [ وخرَّ الأربعةُ والعشرون شيخاً ، و الأربعةُ الحيواناتُِ وسجدوا لله . رؤ 19 : 4 ]د

+ [ كان يوأحازاين ثلاثٍ سنة حين ملك , وملك ثلاثةَ أشهرٍ . 2 أخ 36 : 2 ]

+ [ كان صديقيا ابن إحدى وعشرين سنة حين ملك , وملك إحدى عشرةَ سنو فى أورشليم 2 أخ 36 : 11 ]

7.     العددان ( مائة ) و ( ألف ) يظلاّن بصيغة واحدة مع التمييز المذكر والمؤنث , والتمييز مفرد مجرور بالإضافة .

+ [ والآكلون كانوا أربعةَ آلاف رجلٍ ما عدا النساءَ والأولاد . مت 15 : 38 ]

+ [ كان لمداين مديونان , على الواحد خمسمائة دينارٍ وعلى الآخر خمسون . لو 7 : 41 ]

+ [ ليس عندنا أكثر من خمسة أرغفة وسمكتين .... لأنهم كانوا نحو خمسةِ آلاف رجل . لو 9 : 13 , 14 ]

+ [ أىُّ إنسانٍ منكم له مائةُ  خروفٍ , وأضاعً واحداً منها ألا يترك التسعة والتسعين فى البرية ويذهب لأجلِ الضالِّ حتى يجده . لو 15 : 4 ]

+ [ هل أجعل هذا أمام مائةِ رجلٍ . 2 مل 4 : 43 ]

ملاحظة :

إذا كان تمييز الأعداد من [ 3 – 9 ] لفظ مائة لزم إفراده

ملاحظات

-        العدد [ 8 ] ثمانية إذا لم يكن مضافا والمعدود مؤنثٌ حذفت الياء والتاء فى حالتى الرفع والجر ووضع تحت النون كسرتان مثل : حضرتْ ثمانٍ من التلميذاتِ – درجات السلم أكثرُ من ثمان

-        فى حالة تثنية ( مائة , ألف ) يعربان إعراب المثنى مع حذف النون عند الإضافة مثل : نجحَ مائتا طالبٍ – تصدقتُ على مائتى محتاجٍ – اشترك ألفا سائح فى المهرجان , وغرسنا ألفى شجرةٍ

تدريب

+ [ أما العمودان فكان طولُ العمود الواحد ثمانى عشرة ذراعاً وخيطٌ اثنتا عشرة ذراعا يحيط به وغلظه أربع أصابع وهو أجوف , وعليه تاجُ من نحاس ارتفاع التاج الواحد خمس أذرع ... وكانت الرُّمانات ستاً وتسعين للجانب . كل الرمانات مئةً على الشبكةِ حواليها .  إرميا 52 : 21 – 23 ]

كنايات العدد

هناك كلمات ليست من ألفاظ العدد المعروفة ولكنها تدل على معناه , ولهذا تسمى كنايات العدد وأشهرها :-

1.     كَمْ : تستعمل استفهامية وخبرية ولكل منهما معناها وتمييزها .

             أ‌-          كم الإستفهامية : يسأل بها عن العدد وتمييزها

+ [ فقال لهم : كم رغيفاً عندكم , مر 6 : 38 ] مفرد منصوب مثل : كتابا فى المكتبة ؟  [ كم قفةً مملؤة كسراً رفعنهم مر 8 : 19 ]

+ [ كم عندكم من الخبز . مت 15 : 34 ] وأصل الجملة ( كم رغيفا عندكم من الخبز )

           ب‌-       كم الخبرية : تفيد الإخبار بكثرة العدد , وهى لهذا لا تحتاج إلى جواب , وتمييزها يكون مجروراً بالإضافة أو بمن مفردا أو جمعاً . مثل :

+ [ كم مرة أردت أن أجمع أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ولم تريدوا . مت 23 : 37 ]

+ [ كم من أجير لأبى يفضل عنه الخبز وأنا أهلك جوعا . لو 15 : 17 ]

2.     كَأيِّن : مثل كم الخبرية فى الدلالة على كثرة العدد ولا تحتاج إلى جواب , وتمييزها مفرد مجرور بمن دائما كما ورد فى القرآن :

+ [ كأين من دابة ى تحمل رزقها , الله يرزقها . سورة العنكبوت الآية 60 ]

-        [ و كَأَيَّنْ من آيةٍ فى السموات و الأرض يمرون عليها و هم عنها معرضون . سورة يوسف الآية 105 ]

-        [ فَكَأَيَّنْ مِنْ قريةٍ أهلكناها و هى ظالمةٌ . سورة الحج الآية 45 ]

3- كَذَا : يُكْنَى بها عن عدد مبهم و تأتى مفرده أو معطوفه أو مكرره و تمييزها يكون منصوب . مثل : الفريق فى المباراة كذا هدفاً

 

4- بِضْع : يستعمل لفظ ( بِضْع ) للدلالة على العدد من الثلاثة إلى التسعة ، و يأخذ حكم هذه الأعداد من حيث التذكير و التأنيث و من حيث التمييز مثل :

 

-        قرأْتُ بضعَ قصصٍ و بضعةَ كتبٍ .

-        اصطدْتُ بضعًا و عشرين سمكةً

-        اشتركَ فى المسابقةِ بضعةُ  طلابٍ و بضعُ طالباتٍ

 

         فاعل مرفوع بالضمة              تمييز مجرور بالإضافة و علامة الجر الكسرة

 

5- نَيَّف : تستعمل لفظة ( نَيَّف ) للدلالة على ما زاد على العقد إلى العقد التالى

أى [ على أى عدد من الواحد إلى التسعة بين العقدين و هى تلزم صورة واحدة سواء كان المعدود مذكراً أم مؤنثاً مثل : قرأْتُ نَيَّفاً و ثلاثين بحثاً .

 

ملاحظة :

لا تستعمل لفظة ( نَيَّف ) إلا بعد عَقْدٍ فيقال : عشرةٌ و نيف ، و مائة و نيف ، ألف و نيف .

و لكن لا يقال : خمسة عشر و نيف ، لأن النيف كل ما زاد على العَقْدِ إلى أن يبلغ العقد الثانى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الممنوع من الصرف

 

يمنع من الصرف ( التنوين ) ما يأتى :

 

أولاً : من الأعلام [ العلم الممنوع من الصرف ]

 

1- ما يدل على أعجمى ( غير الثلاثى ساكن الوسط )

مثل : إبراهيم – اسحق – يعقوب – رمسيس 

فإن كان ثلاثياً ساكن الوسط صُرِف مثل [ لُوط ، نُوح ]

2- ما يدل على مؤنث زاد على ثلاثة أحرف سواء أكان مؤنثاً لفظياً مثل [ وهبة – سلامة – عطية – أسامة ] أو معنوياً مثل [ مريم – سماح – سعاد سهير – إبتسام ]

أو لفظياً و معنوياً مثل [ منيره – سيدة – نبيلة – سامية ] و إن كان مؤنثاً ثلاثياً ساكن الوسط خالياً من علامة التأنيث جاز صرفه مثل [ نُور – هِنْد ]

3- ما كان على وزن الفعل مثل ( أيمن – أشرف – يزيد )

4- ما كان مزيداً بالألف و النون مثل [ سمعان – نعمان – سليمان ]

5- ما كان على وزن فُعل مثل [زُحل – عُمر ]

6- ما كان مركباً تركيباً مزجياً مثل [ بعليك – حضرموت ]

 

ثانياً : الوصف الممنوع من الصرف .

يمنع الاسم الصفة من الصرف إذا كان :

1- على وزن أفعل و مؤنثه فُعلى مثل : أفضل – أدنى – أكبر - أعظم

2- على وزن فعلان و مؤنثه فَعلى مثل : عطشان – جوعان – شبعان - كسلان

3- لفظ ( أُخَر ) جمع أخرى

4- العدد على وزن فُعال أو مَفْعَل مثل :

ثُناء و مثنى – رُباع و مَربع و هو العدد من [ 1 – 10 ]

 

ثالثاً : الاسم الممنوع من الصرف .

يمنع الاسم من الصرف فيما يأتى :

1- ما ختم بألف التأنيث المقصوره مثل [ مَرْضَى – عُظْمَى – جَرْحى – قتلى – غرقى – كبرى – صغرى – حُسنى – بُشرى ]

2- ما ختم بألف التأنيث الممدودة مثل [ بيضاء – سوداء صحراء – علماء – كرماء – نجلاء – حسناء – أغنياء فقراء ] .

3- صيغة منتهى الجموع : و هى كل جمع تكسير بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثة أوسطها ساكن مثل [ كنائس – مصابيح – قواعد – حدائق – قناديل – عصافير – عقائد – مذاهب – فوارق ]

فإن كان أوسطها متحركاً فلا تمنع من الصرف مثل : [ صيارِفَة – تلامِذَة ]

 

إعراب الممنوع من الصرف

 

- يرفع بالضمة و ينصب بالفتحة .

- يجر بالكسرة إذا كان فيه [ال] أو أضيف إلى ما بعده .

- يجر بالفتحة إذا كان غير مقترن [بال] و غير مضاف .

 

تدريبات

1- تخدمنى أيضاً سبعَ سنين أُخَرَ . تك 29 : 27

2- و بأقوال أُخَرَ كثيرةٍ . أع 2 : 40

3- ثم جاءوا بيسوعَ من عند قيافا . يو 18 : 28

4- فقال يسوعُ لبطرسَ . يو 18 : 11

5- قبضوا على يسوعَ و أوثقوه و مضوا به إلى حنَّانَ . يو 18 : 12 ، 13

+ [ لم أَسْلُكْ فى العظائم و لا فى عجائبَ فَوْقى . مز 131 : 1 ]

6- و دخل عند لِيديةَ أع 16 : 40

7- سيتقدَّمون إلى أَرْدأَ . 2تى 3 : 13

8- طرحهم فى جهنمَ و سلمهم محروسين للقضاء 2بط 2 : 4

[ التعبير هنا بالماضى عن المستقبل لتحقيق وقوعه ]

9- بمراحمَ عظيمةٍ سأجَمعُكِ . أش 54 : 7

10- مكملين بعضكم بعضاً بمزاميرَ و تسابيحَ . أف 5 : 19

11- إلى صخرةٍ أرفعَ منى تهدينى . مزمور 61 : 2

12- فنظر الربُّ إلى هابيلَ و قربانِهِ و لكن إلى قايينَ و قربانِهِ لم ينظر . تك 4 : 4 ، 5

13- لعهدٍ أعظَمَ قد تَثَبَّتَ على مواعيدَ أفضلَ عب 8 : 6

 

الفاعِل

 

هو اسم مرفوع وقع منه الفعل أو اتصف به .

- الفاعل لا يتقدم على الفعل ، و إذا تقدم أعرب مبتدأ ، و يكون الفاعل ضميراً مستتراً يعود على المبتدإ .

- يبقى الفعل مفرداً دائماَ فى أول الجملة ، فلا تلحقه علامة تثنية أو جمع سواء أكان الفاعل مفرداً أم مثنى أم جمعاً لأن إلحاق تثنية أو جمع بالفعل تدخله فى لغة [ أكلونى البراغيثُ ] و هى ليست مُطَّرده فى كلام العرب . مثل : قام أخوك – قام أخواك – قام إخوتُك

 

تدريب :  اجعل المبتدأ فاعلاً فى الجمل الآتية ؟

 

1- القضاة يحكمون فى ضوءِ الأدلَّةِ .

- يحكمُ القضاةُ فى ضوءِ الأدلَّةِ .

2- الفريقان يتنافسان على المركز الأول .

- يتنافسُ الفريقان على المركز الأول .

3- التلاميذ كتبوا الدرس .

- كتبَ التلاميذ الدرس .

4- الأمهاتُ أخلصْنَ فى تربية أنائهن .

- أخلصَتْ الأمهاتُ فى تربية أبنائهن .

 

تأنيث الفعل مع الفاعل

 

علامة التأنيث تاء ساكنة فى آخر الفعل الماضى ، و تاء متحركة فى أول الفعل المضارع .

 

1- يجب تأنيث الفعل فيما يأتى

 

             أ‌-          إذا كان الفاعل اسماً ظاهراً حقيقى التأنيث متصلاً بالفعل مثل :

كتبَتْ مريمُ الدرسَ – نجحَتْ التلميذةُ المجتهدةُ

ب- إذا كان الفاعل ضميراً مستتراً يعود على مؤنث حقيقى ، أو مجازى التأنيث ، أو يعود على جمع تكسير لغير العاقل مثل :

-        مريمُ كتبَتْ الدرسَ ( الفاعل ضمير مستتر يعود على حقيقى التأنيث )

-        الشجرة أثمرَتْ ( الفاعل ضمير مستتر يعود على مجازى التأنيث )

-        الأسودُ زأرت ( الفاعل ضمير مستتر لجمع غير عاقل )

 

2- يجوز تأنيث الفعل فيما يأتى ( ترجيح تأنيث الفعل )

أ- إذا كان الفاعل اسماً ظاهراً مجازى التأنيث مثل :

أشرقَتْ الشمسُ – هبَّتْ العاصفهُ – أورقَتْ الشجرةُ

و قد ورد فى القرآن [ وما كان صلاتُهم فانظر كيف كان عاقبة مكرهم – جُمِعَ الشمسُ و القمر]

ب- إذا كان الفاعل جمع تكسير ، أو اسم جمع ، أو اسم حِنْس مثل :

-        قامَتْ الرجالُ ( قامَتْ جماعةُ الرجالِ ) – قامَ الرجالُ ( قامَ جمعُ الرجالِ )

-        قامَتْ النساءُ أو قامَ النساءُ

-        أورقَتْ الشجرُ أو أورق الشجرُ

ج- إذا كان الفاعل اسماً ظاهراً حقيقى التأنيث منفصلاً عن فعله بغير إلا مثل :

+ [ و كان فى تلك المدينة أرملةٌ و كانت تأتى إليه قائله أنصفنى من خصمى لو 18 : 3 ]

جاءت ( جاء ) اليوم طالبةٌ مجتهدهٌ

+ [ كان له ماشيةٌ كثيرةٌ . 2أى 26 : 10 ]

 

3- التأنيث المرجوح [ يغلب تذكيره مع إمكانية تأنيثه على ندرة ] و يكون فى حالة واحدة و هى أن يكون الفاعل أو نائبه مؤنثاً ظاهراً حقيقى أو مجازى التأنيث مفصولاً بينه و بين فعله   [ بإلا ] مثل : ما قام إلا مريم فتذكر الفعل [ قام] هنا أرجح من تأنيثه ، باعتبار المعنى لأن التأويل [ ما قامَ أحدٌ إلا مريم ] و قد يجئ هذا الفعل على قلة باعتبار ظاهر اللفظ فنقول

[ ما قامَتْ إلا مريمُ ]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تدريبات

 

1- كَبُرَتْ الشجرةُ و قويت ... و فى أغصانِها سكنَتْ طيورُ السماءِ . دا 4 : 11 ، 12

2- إلهى أرسلَ ملاكه و سدَّ أفواه الأسودِ فلم تَضُرَّنى . دا 6 : 22

3- لا تلتفِتُ الآباءُ إلى البنين بسبب ارتخاء الأيادى . إر 47 : 3

4- لك تُتدَّدمُ ملوكٌ هدايا . مزمور 68 : 29

5- لذلك لا تقومُ الأشرارُ فى الدين و لا الخطاة فى جماعة الأبرار . مزمور 1 : 5

6- تسقط المساكين ببراثنة . مزمور 10 : 10

7- و تخافُ سكانُ الأقاصى من آياتك . مز 65 : 8

8- تَرتَدُّ أعدائى إلى الوراءِ . مزمور 56 : 9

9- لماذا تحيا الأشرار و يشيخون . أيوب 21 : 7

10- السرُّ الذى طلبه الملك لا تقدرُ الحكماء ... على أن يبينوه للملك . دا 2 : 27

11- تتحيرُ الكهنةُ و تتعجَّبُ الأنبياءُ . إرميا 4 : 9

 

نائب الفاعل

 

    هو اسم مرفوع حَلَّ مَحَلَّ الفاعل بعد حَذْفِهِ ، و تتغير صورة الفعل مع نائب الفاعل على النحو التالى :

1- الفعل الماضى :

أ- يضم أوله و يكسر ما قبل آخره

-        ضَبَطَ الشرطىُّ اللَّصَّينِ [ ضُبِطَ اللصان ]

-        أَضَاءَ العاملُ المصابيحَ [ أُضيئَتْ المصابيحُ ]

-        كَافأَ المعلمُ المجدَّ [ كُوفِئَ المجدُّ ]

-        رَفَعَ الرئيسُ الجلسةَ [ رُفِعَتْ الجلسةُ ]

ب- إذا كان ما قبل آخره ألفاً قلبت ياءً و كسر ما قبلها

-        قالَ الشاهدُ الحقَّ [ قِيلَ الحقُّ ]

-        لامَ الأبُّ ابنَهُ المقصُرَ [ لِينَ الابنُ المقصرُ ]

-        صانَ الحاكمُ الحقوقً [ صِينَتْ الحقوقُ ]

ج- إذا كان الفعل الماضى خماسياً مبدوءًا بتاء زائدة ضُمَّ ثانيه مع أوله ، و إن كان خماسياً أو سداسياً مبدوءًا بهمزة وصل ضُمَّ ثالثة مع أوله مثل :

-        اشترى الوالدُ الفاكهةَ [ اُشْتُرِيَتْ الفاكهةُ ]

-        تسلَّمَ الطالبُ الجائزة [ تُسُلَّمَتْ الجائزةُ ]

2- الفعل المضارع :

أ- يُضمُّ أوَّله و يُفتحُ ما قبل آخره

-        يَحتَرِمُ الناس الصادقين [ يُحتَرمُ الصادقون ]

-        يُطهًّرُ الأطباءُ الجروح [ تُطهَّرُ الجروحُ ]

           ب‌-       إذا كان ما قبل آخر المضارع  واوًا أو ياءً قُلبَتْ ألفاً

-        نُطيعُ الأمَّ و نَحترمُها [ تُطاعُ الأمُّ و تُحتَرمُ ]

-        يُشاركُ الزوجُ زوجتَه فى رعايةِ الأبناءِ [تُشَارَكُ الزوجةُ فى رعايةِ الأبناءِ]

 

تدريبات

 

1- طوبى للذى غُفِرَ إثمُهُ و سُتِرَتْ خطيَّتُهُ . مزمور 32 : 1

2- ثم أُصْعِدَ يسوعُ إلى البريةِ من الروح . مت 4 : 1

3- هكذا فى المسيح سَيُحْيَا الجميعُ . 1كو 15 : 22

4- أيضاً عبدُك يُحَذَّر بها ، و فى حفظها ثواب عظيم . مزمور 19 : 11

5- كما رفع موسى الحية فى البرية هكذا ينبغى أن يُرْفَعَ ابنُ الإنسان يو 3 : 14

6- لأنًّ أفواهَ المتكلمين بالكذبِ تُسَدُّ . مز 63 : 11

7- لكى يُعْرَفَ فى الأرضِ طريقُك . مز 67 : 2

8- بكلمة الرب صُنِعَتْ السمواتُ ، و بنسمة فيه كل جنودها . مز 33 : 6

 

 

 

 


 

نائب فاعل مرفوع بالضمة                          مضاف إليه مجرور بالياء لأنه من الأسماء الخمسة

 

 

النَّسَبُ

النسب إلحاق ياء مُشدَّدة بآخر الاسم لتدل على نسبة ما لحقته إلى المجرد منها .

-        المنسوب هو الاسم الذى اتصلت به ياء النسب .

-        المنسوب إليه هو الاسم المجرد من ياء النسب .

-        علامة النسب ياء مُشدَّدة تتصل بآخر الاسم الذى تريد النسب إليه مكسور ما قبلها

- الغرض من النسب :

   أ- لفظى ( و هو الاختصار )

           ت‌-       معنوى [ و هو صيرورة المنسوب من أفراد المنسوب إليه ]

 فى الجنس مثل : سامىّ – إنسانىّ – نباتىّ

أو الوطن مثل : ناصرىَّ – سامرىّ – مصرىّ

أو الدين مثل : مسيحىّ – يهودىّ – إسلامىّ

أو الحرفة مثل : زراعىّ – صناعىَّ – تجارىّ

 

 

 

 

 

 

تدريبات

 

1-   فى ذَاتِ يومٍ عبرَ أليِشَعُ إلى شُونَمَ ... فقال لجيحزى غُلامِهِ ادْعُ هذه الشُّونَميَّّةَ .            ( 2مل 4 : 8 ، 12 )

2-       و رأى يسوع نَثَنَائِيلَ مقبلاً إليه فقال عنه : هُوَذا إِسْرَائِيلِىٌّ حقاً لا غِشَّ فيه . يو1 : 47د

3-       فجاءَت امْرأةٌ من السامرة لِتَسْتَقِىَ ماءً ... فقالت له المرأة السامِرِيَّةُ . يو 4 : 7 ، 9

4-       و كتب بِيلاطسُ عُنواناً و وضعهُ على الصليبِ و كان مكتوباً يسوعُ الناصِرىُّ مَلِكُ اليهود . يو 19 : 19

5-       و يُوسُفُ الذى دُعِىَ من الرُّسُلِ برنابا ... و هو لاوِىٌّ  قُبْرُسِىُّ الجِنْسِ . أع 4 : 36

6-       و فى تلك الأيامِ إذْ تكاثَرَ التلاميذُ حدثَ تذمُّرٌ من اليونانِيَّينَ على العِبْرَانِيَّينً . أع6 : 1

7-       و إذا رجلٌ حَبَشىٌّ وزيرٌ لِكَنْداكَةَ ملكةِ الحبشةِ أع 8 : 27

8-       فى بيتِ يهوذا رجلاً طَرْسُوسِيًّا اسمه شاوُلُ . أع 9 : 11 

 

 

 

التصغير

 

هو تغيير يطرأ على الاسم المعرب لغرض مقصود .

- و التغيير يكون بضم أول الاسم و فتح ثانيه و زيادة ياء ساكنه بعد الحرف الثانى[ فُعَيْل ]

 

أغراض التصغير : للتصغير أغراض كثيرة منها :

1-       تقليل الشأن مثل تصغير رجل ( رُجَيْل )

2-       تقليل العدد مثل تصغير أصحاب ( أُصَيْحاب )

3-       تقريب الزمن مثل تصغير قبل المساء ( قُبَيُل المساء )

4-       تقريب المكان مثل تصغير بعد الكنيسة ( بُعَيْد الكنيسة )

5-       تصغير الحجم مثل تصغير هِرّة ( هُرَيْرة )

6-       التدليل و التمليح مثل تصغير ولد ( وُلَيْد )

 

تدريبات

 

1-       لُحَيْظَةً تركتُكِ و بمراحمَ عظيمةٍ سأجمعُكِ . إش 54 : 7

2-       على من تركتَ تلك الغُنَيْمات القليلة فى البرية . 1صم 17 : 28

3-       الذين يدخلون البيوتَ وَ يَسْبُونَ نُسَيَّاتٍ مُحَمَّلاَتٍ خطايا . 2تى 3 : 6

 

1- تاء التأنيث المربوطة [ هاء التأنيث ]

- حرف اختص بالاسم و منعه الصرف مع العملية مثل :

نادية – فوزية – رفقة – كريمة – فادية

- أو جاء فارقاً بين مذكر الأسماء و مؤنثها مثل : ذكية – عالية - امرأة

- أو جاء فارقاً بين المفرد و جمع الجنس مثل :

( شجرة ، شجر ) ، ( نملة ، نمل ) ، ( ثمرة ، ثمر )

- أو للمبالغة مثل : ( الراوى ، الراوية ) ، ( النابغ ، النابغة )

( العلام ،  العلامة ) ، ( الطاغى ، الطاغية )

- أو تلحق آخر بعض جموع  التكسير بشرط ألا تنتهى مفرداتها بتاء مفتوحة مثل :           ( القاضى – القضاة ) ، ( الساعى – السعاة ) ، ( الراعى – الرعاة )

 

أما التاء فى [ أصوات – أبيات – أقوات ] فهى من أصل الكلمة و ليست للتأنيث .

- التاء المربوطة ( هاء التأنيث ) تحرك و يفتح ما قبلها و من علامتها أن تبدل فى الوقف

[ هاء ] و تكتب مربوطة ما لم تضف لضمير ، فإذا أضيفت لضمير كتبت مفتوحة مثل :

[ ( إجابة – إجابته ) ، ( مناقشة – مناقشتهم ) ، ( سعادة – سعادتها ) ]

 

 

 

 

2- تاء التأنيث المفتوحة

تاء التأنيث هى حرف أيضاً ، و علامتها أن يوقف عليها بلفظها ، و تكتب مفتوحة و لا تبدل هاء ، و تلحق جميع أنواع الكلام .

- تلحق بعض الأسماء المفردة مثل ( بنت – أخت )

- تلحق تاء التأنيث جمع المؤنث السالم و ملحقاته مثل :[ ( سيدة – سيدات ) ،( فتاة – فتيات ) ، ( حياة – حيوات ) ( قناة – قنوات ) ، ( راهبة – راهبات ) ]

- و تلحق الفعل لتأنيث الفاعل مثل : [ قالَتْ – ذهبَتْ – خرجَتْ ] و هى فى هذا ساكنة مفتوح ما قبلها .

 

تدريبات

 

1- بين نوع كل جمع مما يأتى :

[ أصوات – قنوات – ثمر – مساكين – ساكنين – قضاة ]

2- بين نوع التاء فى الكلمتين ( أبيات – فتيات )

3- أكمل ما يأتى :

أ- تكتب تاء التأنيث مفتوحة فى جمع المؤنث السالم مثل .....        و تكتب مربوطة فى جمع التكسير مثل .....

ب- تأتى تاء التأنيث المربوطة للمبالغة مثل .....       و تأتى فارقة بين المفرد و جمع الجنس مثل ....

 

 

علامات الترقيم و مواضع استعمالها

 

يقوم الترقيم فى الكتابة مقام التنغيم و حركات اليد و الوجه فى الكلام و علامات الترقيم لا يمكن الاستغناء عنها مما يرشد القارئ إلى معرفة المعنى فيحدث اضطراباً فى المعنى إذا أخطأ الكاتب و وضع علامة ترقيم بدل أخرى .

 

استعمال علامات الترقيم :

1- الفصلة ( ، ) و تسمى الفصلة أو الفاصلة ، لأنها تستعمل فى فصل أجزاء الكلام و يقف القارئ عندها وقفة خفيفة .

- توضع أولاً بين الجمل التى يتكون من مجموعها كلام تام فى معنى معين

مثل : للبترول فوائد كثيرة : فهو يحرك الآلات ، و يستخدم وقود للسيارات ، و يستعمل للإضاءة .

- و توضع الفاصلة ثانياً بين أنواع الشئ و أقسامه . مثل : الفنون اللغوية أربعة : القراءة ، و الكتابة ، و الاستماع ، و الحديث .

[ فصول السنة أربعة : الربيع ، و الصيف ، و الخريف ، و الشتاء ]

و تستعمل الفاصلة ثالثاً بين الكلمات المفردة المرتبطة بكلمات أخرى تجعلها شبيهة بالجمل فى طولها . مثل : كل فرد فى الدولة يؤدى عمله : الفلاح فى حقله ، و العامل فى مصنعه ، و الطالب فى معهده ، و الموظف فى ديوانه .

- و توضع الفاصلة رابعاً بعد لفظ المنادى مثل :

يا بطرسُ ، ظهرت النتيجة و نجحتَ .

يا صانعُ ، اعمل على زيادة الإنتاج .

2- الفصلة المنقوطة ( ؛ ) و توضع بين الجمل و يقف عندها القارئ وقفة أطوال قليلاً من وقفة الفاصلة . و مواضع استعمالها ثلاثة :

- توضع بين جملتين تكون الجملة الثانية سبباً للجملة الأولى مثل : [ أَحْرَزَ أخى درجات عالية ؛ لأنه تأنى فى الإجابة و أحسن فهم المطلوب . ]

- توضع بين جملتين الثانية مسببة عن الأولى مثل : [ اعتمد الفريق على نتائجه الماضية ، و تهاون فى لعبة ؛ و لهذا خسر المباراة .]

- كما توضع الفاصلة ثالثاً بين جمل طويلة ، يتألف من مجموعها كلام تام . و الغرض منها إمكان التنفس بين الجمل و تجنب الخلط بينها بسبب تباعدها مثل :

[ إن العاقل هو الذى يُربَّى أولاده على تحمُّل المسئولية ؛ و الجاهل يتحمَّل هو المسئولية عنهم ] 

ـــــــــــــــــــــ

3- النقطة ( . ) و تسمى الوقفة ، و توضع بعد نهاية الجمل التى تم معناها ، بحيث تطرق الجملة التالية معنى جديداً غير ما عرضته الجملة السابقة .

مثل : قُلْ الحقَّ و لو على نفسِكَ .

4- النقطتان ( : ) و تستعملان بقصد التوضيح و مواضع استعمالها أربعة .

- توضعان أولاً بين لفظ القول و الكلام المقول ، أو ما يشبهها فى المعنى مثل : فقالت مريم : تُعَظَّمُ نفس الربَّ [ هذه نصيحتى إليكم : لا تصاحبوا الأشرار ] لو 1 : 46

 

- و توضعان ثانياً بين الشئ و أنواعه و أقسامه مثل : الهمزة نوعان

: همزة قطع ، و همزة وصل

أنواع الخط الهندسى ثلاثة : مستقيم ، و منكسر ، و منحنىٍ

- و توضعان ثالثاً قبل الكلام الذى يعرض لتوضيح ما سبقه مثل : [ التوعية الصحيحة جليلة الفوائد : تبصر الناس بوسائل اتقاء العدوى ، و تعلمهم طرق القيام بالإسعافات الممكنة . ] .

-        و توضعان رابعاً قبل الأمثلة التى تساق لتوضيح قاعدة أحكم مثل : [ فى جسم الإنسان بعض المعادن : كالحديد و الكبريت . ]

5- الشرطة (-) و تسمى الوصلة و تستعمل فى موضعين هما :

- توضع بين العدد رقماً أو لفظاً و بين المعدود مثل :

[ يكون الاسم مجروراً : - بعد حرف الجر 2- إذا كان مضافاً إليه 3- إذا كان تابعاً لمجرور]

- توضع الشرطة أيضاً بين ركنى الجملة إذا طال الركن الأول و هذه الشرطة تأتى بمثابة تنبيه للقارئ على أن الكلام الذى يتلوها إنما جاء مكملاً لمعنى قد بدأ ثم طال الكلام بعد ذلك قبل أن يذكر ما يكمله ، فتفيد هذه الشرطة أن ما بعدها إنما هو مكمل للمعنى مثل : [ إن العالمَ الذى يُعَّرضُ نفسَه للخطر ؛ لإسعاد البشرية – يستحقُّ الثناءَ . ]

6- علامة الاستفهام ( ؟ ) و توضع بين الجمل الاستفهامية سواء أكانت أداة الاستفهام مذكورة فى الجملة أم محذوفة مثل : متى الامتحان ؟ أين أخوك ؟ ماذا تحب من ألوان الرياضة ؟

7- علامة التأثر ( ! ) أو التعجب و توضع بين الجمل التى تعبر عن الانفعالات النفسية كالتعجب ، و الفرح ، و الحزن ، و الدعاء ، و الدهشة ، و الاستغاثة . مثل :

- التعجب ( ما أقسى ظلم القريب ! )

- نداء تعجنى ( يا لجمال الخضرة ! )

- دعاء ( رعاك الله و سدد خطاك ! )

- حزن ( ساءنى إهمالك ! )

- الاستغاثة ( النجدة النجدة ! )

8- علامة التنصيص "  "

يوضع بين قوسيهما المزدوجين كل ما ينقله الكاتب من كلام غيره ملتزماً بنصه ، و ما فيه من علامات الترقيم . و تكثر علامة التنصيص فى البحوث للاستشهاد ، أو الاعتزاز بها ، أو لمناقشتها و الرد عليها .

9- علامة الحذف ---

عندما ينقل الكاتب جملة أو فقرة أو أكثر من كلام غيره فيحذف ما يستغنى عنه ليدل القارئ على أنه أمين فى النقل . و أحياناً يرى الكاتب أن فى الكلام الذى يريد نقله جملاً لا يصح ذكرها ، و يرى التقاضى عنها ، فيحذفها ، و يكتب مكانها علامة الحذف .

10- القوسان ( )

[ كثير من الكتاب يستعملون الشرطتين –  - بدل القوسين ]

و توضع القوسان فى وسط الكلام ، و يكتب بينهما الألفاظ التى ليست من الأركان الأساسية لهذا الكلام ، مثل الجمل الاعتراضية و التفسير ، و ألفاظ الاحتراس

- الاحتراس مثل [ النعمة ( إن تصنها و تشكر الله عليها ) دائمة ]

[ الدواء ( على مرارته ) يشفى ]

- التفسير مثل [ العُقَاب ( بضم أوله و فتح ثانيه ) طائر من الجوارح ]

- الجمل الاعتراضية [ رو 1 : 1 ، 7 ، 13 ] ، [ غل 1لا : 1 ، 2 ]

تدريبات

 

1- قال قوم من الفريسيين : هذا الإنسان ليس من الله ؛ لأنه لا يحفظ السبت . أخرون قالوا : كيف يقدر إنسان خاطئ أن يعمل مثل هذه الآيات ؟! و كان بينهم انشقاق . قالوا أيضاً للأعمى : ماذا تقول أنت عنه من حيث إنه فتح عينيك ؟ فقال : إنه نبى ! ( يو 9 : 16 ، 17 )

ــــــــــــــــ

2- فأجاب يوحنا و قال : يا معلم ، رأينا واحد يخرج الشياطين باسمك فمنعناه ؛ لأنه ليس يتبع معنا . فقال له يسوع : لا تمنعوه ؛ لأن من ليس علينا فهو معنا . ( لو 9 : 49 ، 50 )

ــــــــــــــــ

3- بُولُسُ – عبدٌ ليسوع المسيح ---  - إلى جميع الموجودين فى رومية أحباء الله .

( رو 1 : 1 ، 7 )

4- أننى مراراً كثيرة قصدت أن آتى إليكم – و منعت حتى الآن – ليكون لى ثمر فيكم كما فى سائر الأمم ( رو 1 : 13 )

5- بولس – رسولٌ لا من الناس ---  - و جميع الإخوة الذين معى إلى كنائس غلاطية .

( غل 1 : 1 ، 2 )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التوكيد و القصر

 

التوكيد يعطى الكلام قوة و يزيد من تأثيره فى النفس و أدواته كثيرة منها :

1- إِنَّ ، أَنَّ : و يدخلان على الجملة الاسمية مثل

+ [ إِنَّه ينبغى أن يُسَلَّمَ ابنُ الإنسانِ . لو 24 : 7 ]

+ [ إِنى لم أجِدْ فيه عِلَّةً للموت . لو 23 : 22 ]

2- لام التوكيد : مثل

+ [ و حياةِ فرعونَ إنكم لجواسيسُ تك 42 : 16 ]

3-       قد ، لقد : و يدخلان على الفعل الماضى . مثل :

+[ قِد علمتُ أنِك تستطيعُ كلَّ شَئْ و لا يعسرُ عليك أمرٌ . أيوب 42 : 1 ]

+ [ بسمع الأذن قد سمعْتُ عنك و الآن رأَتْكَ عَيْنىِ . أيوب 42 : 4 ]

+ [ آثامٌ قد قويت علىَّ . مزمور 65 : 3 ]

+ [ قد قَدَّ يْتُمْ إلىَّ هذا الإنسان كمن يفسد الشعبَ و ها أنا قد فحصتُ قدامكم و لم أجد فى هذا الإنسان عِلة . لو 23 : 14 ]

+ [ الكلُّ قد زاغوا معاً فسدوا . مز 14 : 3 ]

 

4- نون التوكيد :  و تتصل بالفعل المضارع أو الأمر . مثل

+ [ لا يَغْلِبَنَّكَ الشرُّ بل اغلب الشرَّ بالخير . رو 12 : 21 ]

+ [ لاِ تملِكَنَّ الخطية فى جسدكم . رو 6 : 12 ]

+ لأَسْكُنَنَّ فى مَسْكَنكَ إلى الدهور . مز 61 : 4 ]

+ [ لأُنْشِدَنَّ عن حبيبى نشيدَ مُحِبىَّ لكرمه . إش 5 : 1 ]

+ [ لأُخبرَنَّ و أتكلَّمنَّ بها . مز 40 : 5 ]

+ [ لنشبعَنَّ من خير بيتك قدس هيكلك . مز 65 : 4 ]

+ [ يا إله الجنود ارْجِعَنَّ اطَّلعْ من السماء و انظر و تعهدْ هذه الكرمةَ . مزمور 80 : 14 ]

+ [ فإنى لأَعْمَلَنَّ معك معروفاً من أجل يوناثان أبيك . 2صم 9 : 7 ]

5- حروف الجر الزائده ( من – الباء – الكاف )

مثل دخول الباء على خبر ليس .

+ [ و عمل بنو إسرائيل سراً ضد الرب إلههم أموراً ليست بمستقيمة 2مل 17 : 9 ]

+ [ تَنَهُّدِى ليس بمستور عنك . مزمور 38 : 9 ]

+ [ لأن الفَنىِ ليس بدائَم . و لا التاج لدور فدور . أم 27 : 24 ]

+ [ ليسَ الحائط بموجودٍ . حزقيال 13 : 15 ]

+ [ و من البهائم التى ليست بطاهرةٍ . تك 7 : 2 ، 8 ]

+ [ قد رأيْتُ الشريرَ عاتباً وارفاً مثل شجرة شارقَةٍ ناضرةٍ ، عبر فإذا هو ليس بموجودٍ و التمستُهُ فلم يُجدْ . مزمور 37 : 35 ، 36 ]

6- ألفاظ التوكيد المعنوى [ كل – جميع – نفس – عين – كلا – كلتا ] و لا بُدَّ أن تتصل بضمير . مثل :

+ [ لأن الربَّ نفسَه بهتاف ... الخ 1تس 4 : 16 ]

+ [ فصرخوا أيضاً جمِيعُهُمْ . يو 18 : 40 ]

+ [ و كانا كلاهما عريانين آدم و امرأتُه و هما لا يخجلان . تك 2 : 25 ]

+ [ و شعُبكِ كلُّهم أبرارٌ . إش 60 : 21 ]

+ [ اقتربَ إليهما يسوعُ نفسُهُ و كان يمشى معهما . لو 24 : 15 ]

7- التوكيد اللفظى : و يكون بتكرار المؤكَّد اسماً أو فعلاً أو حرفاً أو جملة . مثل :

+ [ كَحُلْمٍ عند التيقظ يا رب عند التيقظ تحتقر خيالهم . مز 73 : 20 ]

+ [ سقطَتْ سقطَتْ بابل . إش 21 : 9 ]

+ [ استيقظى استيقظى ألبس عِزَّكِ يا صهيِون . إش 52 : 1 ]

+ [ ارحمنى يا الله ارحمنى . مزمور 57 : 1 ]

+ [ ثابتٌ قلبى يا اللهُ ثابتٌ قلبى . مز 57 : 7 ]

+ [ أنا أنا هو معزيكم . إش 51 : 12 ]

+ [ الحَىُّ الحىُّ هو يَحْمَدُك كما أنا اليوم . إش 38 : 20 ]

+ [ كثيراً ما جعلتَ أنت أيها الربُّ إلهى عجائبك و أفكارك من جهتنا . مز 40 : 5 ]

8- المفعول المطلق و ما ينوب عنه :

+ [ هناك خافوا خوفاً لأن الله فى الجيل البار . مز 14 : 5 ]

+ [ فتأكلون أكلاً و تشبعون . يوئيل 2 : 26 ]

+ [ إلى متى يا ربُّ تنسانى كلَّ النسيانِ . مز 13 : 1 ]

+ [ و لا تنزع من فمى كلام الحق كلَّ النزعِ . مز 119 : 43 ]

_____________________________

 

ثانياً : القصر ( للتخصيص و التوكيد )

1- النفى و الاستثناء :

+ [ ليس نبىَّ بلا كرامة إلا فى وطنه و بين أقربائه و فى بيته . مرقس 6 : 4 ]

+ [ هذا الجنس لا يمكنُ أن يخرج بشئ إلا بالصلاة و الصوم مرقس 9 : 29 ]

+ [ فنظر شجرة تين على الطريق و جاء إليها فلم يجد فيها شيئاً إلا ورقاً فقط . مت 21 : 19]

+ [ و حياةِ فرعونَ لا تخرجون من هنا إلا بمجئ أخيكم الصغير إلى هنا . تك 42 : 15 ]

+ [ ليس عندنا ههنا إلا خمسةُ أرغفةٍ و سمكتان . مت 14 : 17 ]

2- إنما [ إِنَّ + ما (  الكافة ) ] 

+ [ إنما هو صخرتى و خلاصى مزمور 62 :2 ]

+ [ إنما خير و رحمة يتبعاننى كلَّ أيام حياتى . مز 23 : 6 ]

+ [ إنما كخيال يتمشى الإنسانُ . إنما باطلاً يَضِجُّون . مز 39 : 6 ]

+ [ إنما نفخةً كلُّ إنسان قد جُعلَ . مز 39 : 5 ]

+ [ إنما لله انتظرَتْ نفسى من قِبله خلاص . مز 62 : 1 ]

3- حروف العطف ( لكن – بل – لا )

+ [ ليس هذا بل باراباس . يو 18 : 40 ]

+ [ لأنكم لستم تحت الناموس بل تحت النعمة . رو 6 : 14 ]

+ [ ما جئت لأنقض بل لأُكمل . مت 5 : 17

+ [ لا ينسَوْن أعمال الله بل يحفظون وصاياه . مز 78 : 7 ]

+ [ بسلامة أضطجعُ بل أيضاً أنام . مز 4 : 8 ]

+ [ ليس بدم تيوس و عجول بل بدم نفسه دخل مره واحده إلى الأقداس . عب 9 : 12 ] + [ أما أنا فدودة لا إنسانٌ . مز 22 : 6 ]

+ [ أمل قلبى إلى شهاداتك لا إلى المكسب . مز 119 : 36 ]

+ [ و أما المصريون فهم أناسٌ لا آلهةٌ و خيلهم جسدٌ لا روحٌ . إش 31 : 3 ]

+ [ المسكن الحقيقى الذى نصبه الربُّ لا إنسانٌ . عب 8 : 2 ]

4- تقديم ما يجب تأخيره . مثل :

+ [ للربَّ الارضُ و ملْؤها . مز 24 : 1 ]

+ [ عليك اتكل أباؤنا . مز 22 : 4

+ [  إليك يأتى كلُّ بشرٍ . مز 65 : 2 ]

+ [ للرب الخلاصُ . على شعبك بركتُكَ . مز 3 : 8 ]

+ [ عندً ردَّ الربَّ سبى شعبه يهتفُ يعقوب و يفرح إسرائيل مزمور 14 : 7

 

3- حروف العطف ( لكن – بل – لا )

 

+ [ ليس هذا بل باراباسَ . يو 18 : 40 ]

+ [ لأنكم لستم تحت الناموس بل تحت النعمة . رو 6 : 14 ]

+ [ ما جئت لأنقض بل لأُكمَّل . مت 5 : 17 ]

+ [ لا ينسَوْنَ أعمال الله بل يحفظون وصاياه . مز 78 : 7 ]

+ [ بسلامة أضطجعُ بل أيضاً أنام . مز 4 : 8 ]

+ [ ليس بدم تيوس و عجول بل بدم نفسه دخل مره واحدة إلى الأقداس . عب 9 : 12 ]

+ [ أما أنا فدودة لا إنسانٌ . مز 22 : 6 ]

+ [ أمل قلبى إلى شهاداتك لا إلى المكسب . مز 119 : 36 ]

+ [ و أما المصريون فهم أناسٌ لا آلهةٌ و خيلهم جسجٌ لا روحٌ . إش 31 : 3 ]

+ [ المسكن الحقيقى الذى نصبه الربُّ لا إنسانٌ . عب 8 : 2 ]

4- تقديم ما يجب تأخيره . مثل :

+ [ للربَّ الأرضُ و مِلْؤها . مز 24 : 1 ]

+ [ عليك اتكل أباؤنا . مز 22 : 4 ]

+ [ إليك يأتى كلُّ بشر . مز 65 : 2 ]

+ [ للربَّ الخلاصُ . على شعبك بركتُكَ . مز 3 : 8 ]

+ [ عندَ ردَّ الربَّ سبى شعبه يهتفُ يعقوب و يفرح إسرائيل مزمور 14 : 7 ]

 

الصورة الكلية

 

هى لوحة فنية بلاغية تُرسم بالكلمات فتجسم أفكار و مشاعر الكاتب ، و هذا التصوير الأدبى يفوق ما يرسمه الرسام بريشته و يسمو على ما يعزفه الموسيقى بآلته ، و يعلو على ما يشكله للصوره ، و خطوط فنيه من الصوت و اللون و الحركة ، و فى خلالها صور جزئية من التشبيه و الاستعارة و الكناية و المجز المرسل .

 

مثال تطبيقى

+ [ تَعَهَّدْتَ الأرضَ و و جعلتها تفيضُ . تُغنيها جداً . سواقى اللهملآنهٌ ماءً . تُهَّئُ طعامَهُمْ لأنَّكَ تُعِدُّهَا . أروِ أتلامهاَ مَهَّدْ أَخاديتها . بالغُيُوث تُحَلَّلُها . تُبارك غَلَّتها . كللت السنةَ بجودِكَ و آثارُكَ تَقْطُرُ دَسَماً . تقطر مراعى البريةِ و تتنطقُ الآكام بالبهجةِ . اكتسَتِ المروجُ غنماً و الأوديةُ تتعطَّفُ بُرَّا . تهتفُ و أيضاً تُغنى . مز 65 : 9 – 13 ]

التوضيح

فى الجزء الكتابى السابق رسم داود النبى بالروح القدس لوحة كلية تجسم مشاعر البهجة و السعادة لكثرة نعم الله و بركاته و رعايته الدائمة لشعبه ، فالخيرات تعم الجميع بدون استثناء لسكان الآكام و الأودية .

و الصورة الكلية السابقة ( مزمور 65 : 9 – 13 ) تتكون من :

1-   أجزاء الصورة : و تشمل السواقى و الأمطار و الحقول و الآكام و المراعى و المروج و الأودية و الأغنام و البُرّ ( القمح ) .

2-       خطوط الصورة :

أ- صوت : نسمعه فى الغيوث ( الأمطار الغزيرة ) ، و خرير الماء فى السواقى ، و فى الهتاف و الغناء ( تهتف و أيضاً تغنى )

ب- لون : نراه فى صفاء الماء ، و خضره المروج ، و لون القمح الذهبى ( البُرُّ )

ج- حركة : نجدها فى جريان الماء فى السواقى و الحقول ، و سقوط الأمطار و تتابعها ، و أيضاً فى الكلمات [ تقطر – تتنطق – اكتست – تتعطف ]

و فى خلال الصورة الكلية السابقة جاءت صور جزئية سبق دراستها [ يمكنك أن تتذكر ذلك بالرجوع إلى الجزء الأول قسم البلاغة درس الاستعارة ]

تدريب

[ ليسكُنَ المجدُ فى أرضنا . الرحمةُ و الحق التقيا . البر و السلام تلاثما . الحقُّ من الأرض ينبتُ و البرُّ من السماء يَطَّلع أو ..... البرُّ قدامه يسلك و يطأ فى طريق خطواتِه مز 85 : 9 – 13 ] اذكر بالتفصيل التصوير الكلى و الجزئى فى الآيات السابقة ؟

 

الأساليب الخبرية و الإنشائية

1- الأسلوب الخبرى

 

الخبر قول يراد به إفادة السامع أو القارئ ، و هو يحتمل أن يكون صادقاً إذا طابق الواقع ، و أن يكون كَاذباً إذا خالفه .

و من الخبر ما هو أدبى و يوحىبشعور قائله و حالته النفسية و فى هذه الحالة يخرج الخبر عن حقيقته إلى أغراض أخرى تستفاد من السياق و تسمى الأغراض البلاغية [ كالتهديد ، و النصح ، و المدح ، و الفخر ، و السخرية ، و إظهار الأسى و الحزن ] و غير ذلك من الدلالات التى تفهم من سياق الكلام ، و سر الجمال فى الخبر الأدبى أنه يبرز إحساس الكاتب ، و أنه يجذب السامع إلى مشاركة الكاتب فى شعوره ، كما أنه يثير انتباهه بما يحمل من المعانى و الدلالات الشعورية .

تدريب

1-       فلما رأى كل الجماعة أن هارون قد مات بكى جميعُ بيتِ إسرائيلَ على هارون ثلاثين يوماً . عدد20 : 29 [ لإظهار الأسى و الحزن ]

2-       يومَ تأكلُ منها موتاً تموت تك 2 : 17 [ التهديد ]

3-   لأنى عارفٌ بمعاصىَّ و خطيتى أمامى دائماً . إليك وحدك أخطأتُ و الشر قدامَ عينيك صنعتُ . مز 51 : 3 ، 4 [ الاسترحام ]

4-       كم من أجير لأبى يفضلُ عنه الخبزُ و أنا أهلكُ جوعاً . لو 15 : 17

 

 

الأسلوب الإنشائى

 

و هو ما لا يحتمل صدقاً و لا كذباً [ كَالأمر ، و النهى و الاستفهام و النداء ، و التمنى ، و التعجب . ]

1-   الأمر : و من أغراضه البلاغية [ النصح و الإرشاد – الدعاء – الالتماس – التمنى – التهديد – التحقير – التعجيز – التحسر ]

2-   النهى : و من أغراضه  البلاغية [ النصح و الإرشاد – الدعاء – الالتماس – التمنى – التهديد – التحقير – التوبيخ ]

3-   الاستفهام : و من أغراض البلاغة [ النفى – التقرير – التوبيخ – التحسر – التمنى – التعجب – الاستنكار – التعظم – الاستبعاد – التشويق ]

4-       النداء : و من أغراضه البلاغية [ التعظيم – التحسر و الأسى – التمنى – العتاب – إظهار الحب أو الألم ]

5-   التمنى : طلب أمر محبوب مستحيل أو شديد البعد ( نادر الحدوث ) و من أدواته [ ليت – لو ] و يمكن استخدام [ لعل ] لإظهار المُتمنَّى قريباً ممكناً و ذلك لشدة الحرص عليه و فرط التعليق به .

 

تدريبات

 

1- [ لأن يوم الرب عظيم و مخوف جداً فمن يطيقه ؟ . يوئيل 2 : 11 ]

- أسلوب إنشائى استفهام الغرض منه النفى .

2- [ هل يجتنون من الشوك عنباً أو من الحسكِ تيناً مت 7 : 16 ]

- أسلوب إنشائى استفهام الغرض منه النفى .

3- [ ألم نُلْقِ ثلاثة رجال مُوثقين فى وسط النار . دا 3 : 24 ]

- أسلوب إنشائى استفهام الغرض منه التقرير .

4- [ و للشرير قال الله : مالك تحدث بفرائضى و تحمل عهدى على فمك . مز 50 : 16 ]

- أسلوب إنشائى استفهام الغرض منه التوبيخ .

5- [ اسألوا تُعطَوْا ، اطلبوا تجدُوا ، اقرعُوا يفتح لكم مت 7 : 7 ]

- أسلوب إنشائى أمر الغرض منه الحث و النصح ]

6- [ تراءفْ علىَّ و اسمعْ صلاتى . مز 4 : 1 ]

- أسلوب إنشائى أمر الغرض منه الدعاء .

7- [ أىُّ إنسان منكم إذا سأله ابنه خبزاً يعطيه حجراً و إن سأله سمكة يعطيه حية . مت 7 : 9 ، 10 ]

- أسلوب إنشائى استفهام الغرض منه النفى .

8- [ احترززوا من الأنبياء الكذبةِ الذين يأتونكم بثياب الحملان و لكنهم من داخلٍ ذِئاب خاطفة . مت 7 : 15 ]

- أسلوب إنشائى أمر الغرض منه النصح و الإرشاد .

9- [ من هو إلهٌ غيرُ الربَّ . و من صخرةُ سوى إلِهنا . مز 18 : 31 ]

- أسلوب إنشائى استفهام الغرض منه النفى .

10- [ أرْجِعْنا يا إلهَ خلاصِنا ، و انفِ غضبَكَ عنا ..... أَرِنا يا ربُّ رحمتَكَ و أعطِنا خلاصَكً . مز 85 : 4 ، 7 ]

- أسلوب إنشائى أمر غرضه الدعاء .

11- [ ألم أبكِ لمن عَسَرَ يومُهُ . ألم تكتئبْ نفس على المسكين ؟ أيوب 30 : 25 ]

- أسلوب إنشائى استفهام للتقرير .

12- [ هل آكل لحم الثيران ، أو أشرب دم التيوس ؟ مز 50 : 13 ]

- أسلوب إنشائى استفهام للنفى .

13 [ فنادى الربُّ الإلهُ آدمَ و قال له : أين أنت ؟ ... هل أكلْتَ من الشجرة التى أوصيتُكَ أن تأكل منها ؟ تك 3 : 9 ، 11 ]

- أسلوب إنشائى استفهام للتوبيخ .

14 [ فقالت مرثا ليشوعَ : يا سيدُ ، لو كنتَ هَهنا لم يَمُتْ أخى . يو حنا 11 : 21 ]

- ( يا سيدُ ) أسلوب إنشائى نداء للتعظيم .

- ( لو كنت هَهنا ) أسلوب إنشائى تمنى و الغرض من استعمال لو الإشعار بعزة المتمنى و ندرته و إبرازه فى صورة الشئ العزيز النادر .

 

 

 

 

الأصوات

1- [ هل يَنْهقُ الَفَرا على العُشْبِ أو يَخُورُ الثور على عَلَفِهِ . أيوب 6 : 5 ]

-        تَنْهَقُ : النهيق هو صوت الحمار ، الفَرَا : حمار الوحش

-        يخور : الخُوَار هو صوت البقر و الغنم

2- [ فَغَرُوا علىَّ أفواههم . قالوا هَهْ هَهْ قد رأت أَعْيُنُنُا . مزمور 35 : 21 ]

-        هَهْ : اسم صوت للتَّذكره و الوعيد و السخرية

3- [ فاستيقظ الربُّ كنائم كجبار مُعَيَّطٍ من الخمرِ فضربَ أعداءهَ إلى الوراءِ . مزمور 78 : 65 ، 66 ]

-        مُعَيَّط : اسم فاعل من الفعل غير الثلاثى عَيَّط بمعنى : صائح و غاضب

4- [ يعودون عند المساء يَهِرُّون مثل الكلب و يدورون فى المدينة ، هوذا يَبِقُّون بأفواههم . مزمور 59 : 6 ، 7 ]

-        يهرون : يزمجرون ( يهر : يعطى صوتاً دون نباح )

-        يبقون : يتكلمون بالسوء ، بَقَّ الرجل : أكثر القول فى صواب أو خطأ

5- [ الربُّ من العلاءِ يُزَمْجِرُ و من مسكنِ قُدْسِه يُطْلقُ صوته يَزْئرُ زئيراً على مسكنه . إر 25 : 30 ]

-        يُزَمْجر : يردد صوته فى صدره ، و – الأسد : ردد الزئير

-        زئيراً : صوت الأسد

6- [ من دان سُمعَتْ حَمْحمه خَيْلهِ . عِنْدَ صوتِ صَهِيل جَيادِه ارْتَجَفتْ كلُّ الأرضِ .

 إر 8 : 16 ]

-        حمحمة : صوت الخيل ( صهيل ) .

-        الخيل : جماعة الأفراس جمع أخيال و خُيُول .

-        جياد : مفردها جَوَاد و هو النجيب من الخيل .

7- [ كانت مناحةٌ عظيمةٌ عند اليهود ، و صومٌ و بكاءٌ و نجيبٌ . أستير 4 : 3 ] ،

[ سمعت أفرايم يَنتحِبُ . إر 31 : 18 ]

- بكاء : سيل الدمع ، نحيب : رفع الصوت بالبكاء ( و كذلك ينتحب )

8- [ فقال ملك إسرائيل آهِ على أن الرب قد دعا هؤلاء الثلاثة الملوك ليدفعهم إلى يد موآب . 2مل 3 : 10 ]

- آه : اسم فعل مضارع بمعنى أتوجع و أشكو ، و تنطق أيضاً بالسكون ( آهْ )

أو بالتنوين ( آهاً ) .

9- [ من صوت قَرْعِ حوافرِ أقويائه من صَريرِ مركباته و صريف بكراته لا تَلْتفِتُ الآباء إلى البنين بسبب ارتخاء الأيادى . إرميا 47 : 3 ]

+ [ هناك يكونُ البكاءُ و صرير الأسنانِ . مت 8 : 12 ]

- قَرْع : دق ، نقر ( قرع الباب : دقه و نقر عليه ]

- صرير : صوت ( صرير مركباته : صوت العربات الحربية و هى مندفعه بقوة ، صرير الأسنان : احتكاك الأسنان بعضها ببعض فى حالة الغضب )

 

 

- صريف : صريف الباب : صريره ، صريف القلم : صوت جريانه

            صريف الأسنان : صوتها عندما يحتك بعضها ببعض

            صريف بكراته : الصوت الذى يحدثه عجل تلك المركبات المسرعة .

10- [ يتدفأ أيضاً و يقول بَخْ قد تدفأت رأيتُ ناراً إشَعْياء 44 : 16 ]

- بَخْ : اسم فعل معناه عَظْمَ الأمر و فَخُمَ ، و يكون للرضا و الإعجاب بالشئ أو للفخر و المدح ، و قد يكرر للمبالغة فيقال : بخٍ بخٍ ( بالكسر و التنوين ) .

 

شرح و تحليل لبعض الكلمات

1- [ قال إِهُود لِعِجْلُون ملك موأب : لىِ كلامُ سرًّ إليك أيُّها الملك . فقال صَهْ . و خرجَ من عِنْدِهِ جميعُ الواقفين لديه . قص 3 : 20 ]

- صَهْ : اسم فعل بمعنى اسكتْ ، و هو بلفظ واحد للجميع فى المذكر و المؤنث ، و يقال

( صَهٍ ) بالتنوين بمعنى اسكت سكوتاً ما فى وقتٍ ما .

2- [ بَتًّالهم لأنهم أذنبوا إلىَّ . هو 7 : 13 ]

- تَبَّا : هلاكاً ( ألزمهم الله خسراناً و هلاكاً ) و هى بالنصب على المصدر بإضمار فعل .

3- [ ذو المكايدِ يُشْنَأُ . أم 14 : 17 ]

-        يُشْنَأُ : يُبْغَض و يصير مكروهاً

-        ذو : صاحب

4- [ يُوًصْوِصُ من الشبابيكِ . نش 2 : 9 ]

- يُوَصْوِصُ : يسترقُ النظر من شقِ أو ثُقب .

5- [ هو الإلهُ الحىُّ القَيُّومُ . دا 6 : 26 ]

- القيوم : القائم بذاته و الذى لا بداية له .

6- [ لأنه يجذب قِطارَ الماء . أى 36 : 27 ]

- قِطار : انسكاب الماء قطره قطره ( و يطلق على عجلات السكة الحديدية لتقاطرها أى تتابعها ، و قطار الإبل قطعة منها يلى بعضها بعضاً على نسقٍ واحدٍ )

7- [ سَيَّارَةُ شَبَلإ رَجَوْها . أى 6 : 19 ]

- سيارة : قافلع سائرة / و أصلها القوم يسيرون و السَّيَّار : الكثير السَّيرْ

8- [ طريق الكسلانِ كسياجٍ من شوكٍ ، و طريق المستقيمين مَنْهجٌ . أم 15 : 19 ]

- منهج : طريق واضح جمع ( مناهج ) و منه منهج التعليم

9- [ و كان غِبَّ أيامٍ كثيرة . يس 23 : 1 ]

- غِبّ : بعد  غِبَّ المطرِ مرور

+ [ كعشب من الأرض فى صباحٍ صَحْوٍ. 2صم  23 : 4 ]

10- [ أنت قريبٌ من فمهم و بعيدٌ من كُلاهُمْ . إر 12 : 2 ]

- كلاهم : مفردها ( كُلْيَة ) و هى واحدة الكليتين و تشير إلى الكيان الداخلى فى الإنسان .

11- [ أحواضُهُ مَلآْنَهٌ لبناً و مُخُّ عِظامِهِ طرئٌ . أيوب 21 : 24 ]

- مُخُّ : المادة النخاعية فى داخل العظام جمع ( مِخاخ ) و قد تأتى الكلمة بمعنى خالص كل شئ كما جاء فى الحديث ( الدعاء مخ العبادة )

12- [ أجاب نابال عبيد داود : قد كَثُرَ اليوم العبيد الذين يَفْحَصُون ... 1صم 25 : 10 ]

- يَفَحصُون : يهربون ، يفرون

13 – [ تأديبُ سلامنِا عليه و بُحُبِره شُفِينا . إش 53 : 5 ]

- حُبُر : مفردها ( خِبْر )  وهو الجرح  الذي لم يلتئم  ولم يبرأ

14- [ إذا صنعْتَ ضيافَةً فادعُ المساكينَ الخُدْ عَ . لو 14 : 13 ]

الجدُدْع : مفردها أجدع وهو مقطوع الأنف أو  أحد أعضاء الجسم

15- [ في سيرةٍ قليق بالقداسة  غير ثالباتِ . تيطس 2 : 3 ]

ثالبات : ( من ثلب ) اغتاب ، عاب ولام شخصاً في غيابه .

 

 

تدريبات عامة

+ [ أيها الرجال الإخوة كان ينبغى أن يتم هذا المكتوب بفهم داود عن يهوذا ... فى هذه الخدمة لتصر داره خراباً و لا يكن فيها ساكن و ليأخذ وظيفته آخر ... فأقاموا اثنين يوسف و متياس ... فوقعت القرعة على متياس فحسب مع الأحد عشر رسولاً . أع 1 : 16 – 26 ]

1-       اضبط الكلمات التى فوق الخط ذاكراً سبب الضبط .

2-       استخرج من الآيات السابقة ما يأتى :

1- نعتاً و بين نوعه .                           2- تمييزاً و أعرب المميز .

3- معطوفاً و أعرب المعطوف عليه .

4- خبراً لفعل ناسخ تقدم على اسمه و بين نوعه .

5- اسماً مجروراً بالفتحه مع بيان السبب .

6- بدلاً مرفوعاً و آخر مجروراً .

7- مفعولاً به تقديم على فاعله .

8- فعلا جائز التأنيث مع بيان السبب

 

3-       ما نوع الللام فى [ الرجال الإخوة ]

4-       ( رسول – رجل ) انسب إلى الأولى ، و صغر الثانية مبيناً ما حدث فيها من تغيير .

5-       [ أقاموا اثنين : يوسف و متياس ... ]

أ- أكَّد الفعل الماضى فى الجملة السابقة .

ب- ضع توكيداً مكان التقط ثم اعربه .

 

أ- إن أسماءكم كتبت فى السموات . لو 10 : 20

1-       قدر نائب الفاعل فى الآية السابقة ثم ابنِ الجملة للمعلوم .

2-       اذكر حكم تأنيث الفعل مع بيان السبب .

ب- [ إلى الربُّ فى ضيقى صرخْتُ فاستجابَ لى . يا ربُّ نجَّ نفسى من شفاه الكذب من لسانِ غشَّ ... " طالى على نفسى سكنها مع مبغض السلام أنا سلام و حينما أتكلم فهم للحرب " مز 120 : 1 ، 2 ، 6 ، 7 ]

1- أعرب ما فوق الخط                            2- استخرج من الآيات السابقة ما يأتى :

أ- لوناً بديعاً موضحاً نوعه و سر جمالة

ب- حرفاً يفيد الترتيب و التعقيب

ج- أسلوب قصر مع ذكر الوسيلة و الغرض البلاغى .

د- أسلوباً إنشائياً موضحاً نوعه و غرضه البلاغى .

هـ- ضميراً فى محل رفع ، و آخر فى محل جر .

3-       فاستجاب لى . ( ابن الفعل للمجهول و غير ما يلزم ) .

4-       أين تبحث فى المعجم عن كلمة ( طال )

5-       اضبط ما بين القوسين ضبطاً كاملاً .

           ث‌-       [ البحر رآه فهرب . الأردن رجع إلى خلف ، الجبالُ قفزت مثل الكباشِ ، و الآكامُ مثل حُملان الغنم . مز 114 : 43 ]

1-       ( البحر رآه فهرب ) أكد هذه الجملة توكيداً لفظياً و معنوياً .

2-       ( البحر – الأردن ) صغر الكلمة الأولى ، و انسب إلى الثانية

3-       ( قفزت ) اذكر حكم تأنيث الفعل مع بيان السبب

4-       فى الآيتين السابقتين تصوير جزئى و كلى . اشرح ذلك بالتفصيل

أنت يَبَّسْتَ أنهاراً دائمة َ الجريان . لك النهارُ و لك أيضاً الليل أنت هيَّأْتَ النورَ و الشمسَ . أنت نصبت كلَّ تُخوم الأرض . الصيف و الشتاء أنت خلقتهما ... لا تُسَلَّمْ للوحشِ نفسَ يمامتِكَ ( مزمور 74 : 15 – 19 ) ]

1- أعرب ما فوق الخط                    2- استخرج من الآيات السابقة ما يأتى :

أ- معطوفاً و بين المعطوف عليه

ب- نعتاً و اذكر نوعه

ج- لوناً بيانياً و آخر بديعاً موضحاً القيمة الفنية لكل منهما .

د- أسلوب نهى و آخر قصر مع بيان الغرض البلاغى

3- [ نَصَبْتَ كلَّ تخومِ الأرض ]

اجعل المضاف توكيداً و غير ما يلزم .

 

[ لأنكم بفرح تخرجون و بسلام تُحضرون . الجبال و الآكام تُشيدُ أمامكم ترنماً و كل شجر الحقل تُصَفَّقُ بالأيادى . إش 55 : 12 ]

أ- [ بفرح تخرجون – تخرجون بفرح ] أى التعبيرين أجمل و لماذا ؟

ب- فى اآية السابقة تصوير جزئى و كلى ، وضح ذلك بالتفصيل .

 

قارن بين ثُمَّ فيما يأتى :

1-       [ و أرسل الغرابَ ... ثُمَّ أرسل الحمامة تك 8 : 7 ، 8 ]

2-       [ مِنْ ثَمَّ كان ينبغى أن يشبه إخوته فى كل شئ . عب2 : 17 ]

[ فأخذ إبراهيم حطب المحرقهِ و وضعه على اسحقَ ابنِهِ و أخذ بيده النارَ و السكينَ . فذهبا كلاهما معاً . و كلًّمَ إسحقُ إبراهيمَ أباه و قال : يا أبى ، فقال : هأنذا يا ابنى ، فقال : هوذا النار و الحطبُ و لكن أين الخروف للمحرقةِ ؟ فقال إبراهيم : ( الله يرى له الخروف للمحرقة يا ابنى ) تك 22 : 6 – 8 ]

 

1- أعرب ما فوق الخط                      2- استخرج من النص الكتابى السابق ما يأتى

أ- توكيداً و بين نوعه                     ب- معطوفاً و اذكر المعطوف عليه

ج- أسلوبين إنشائيين مختلفين موضحاً نوع كل منهما و غرضه

د- نعتاً مجروراً

3-       ما إعراب الهاء فى الكلمات [ له – وضعه- يده ]

4-       [ وضعه – يرى – أخذ ]

اذكر مضارع الكلمة الأولى ، و ماضى الثانية ، و أمر الثالثة

5-       اضبط ما بين القوسين فى آخر القطعة السابقة ضبطاً كاملاً و بينه و إعرباً .

 

مراجع الأجزاء الأربعة

 

1-       الكتاب المقدس ( العهد القديم و الجديد طبعة بيروت )

2-       المعين ( معجم الألفاظ العسرة )

3-       السنه القويم فى تفسير العهد القديم

4-       مشكاة الطلاب فى حل مشكلات الكتاب .

5-       قاموس الكتاب المقدس

6-       المنجد الأبجدى

7-       المعجم الوجيز

8-       القواعد الأساسية فى النحو و الصرف للمرحلة الثانوية

9-       قواعد الإملاء و مشكلات الكتابة العربية (د. كافيه رمضان – د. حسن شحاته )

10 - شذور الذهب فى معرفة كلام العرب

11- الأضواء فى اللغة العربية للمرحلة الثانوية

12- الواقع اللغوى و الهوية العربية د . أحمد سمير بيبرس

13- النحو و الصرف للدكتور . رمضان عبد التواب .

14- محاضرات فى النحو و الصرف للدكتور . محمد مهدى علام

15- المرفوعات فى النحو العربى للدكتور . محمد الزغبى

16- شذا العرف فى فن الصرف للشيخ / أحمد الجملاوى